Le Blog DAHLIA بلوغ داليا

Ce Blog traite des sujets culturels y compris la traduction de la poésie, la critique, c' est un Blog général. داليا تعنى بمواضيع ثقافية ومنها الترجمة الشعرية، والمتابعات النقدية. بلوغ عام

29 juin 2009

معضلة الصداقة اللدودة

مُعضلةُ الصَداقةِ اللدودةْ

نمر سعدي

تتسِّمُ العلاقةُ بينَ أدبائنا في أغلب الأحيانِ بما يمكن أن نُطلقَ عليهِ تعبيرَ الصداقةِ اللدودةْ. تلكَ النابعة من عدمِ ثقتهم بعضهم ببعض. وبغيرتهم المقيتةِ الجوفاءِ وحسدهم المَرَضي الناتجِ عن ضعفٍ في إنسانيتهم ووسواسٍ يسكنُ مخيَّلتهم.

وهذا ما يلمسهُ ويحسُّهُ ويراهُ بأمِّ عينيهِ كُلُّ من يتعاطى هذهِ المهنةَ الملعونةَ أو حرفةَ جدِّنا الجاحظ. ولا يقتصرُ هذا المصطلحُ الضيِّقُ الجوانبِ على فئةٍ معيَّنةٍ من الناسِ. فمن السذاجةِ أن نظنَّ ذلكَ. بل هو يمتدُّ حتى يطالُ المثقَّفينَ والمبدعينَ والفنانينَ وحتى أصحابَ المقامات العاليةْ. وحتى الإخوةُ اللذِّينَ سكَنوا داخلَ رحمٍ واحدٍ لا يسلَمونَ من نارِ هذهِ النـزعةِ الناقصةْ.

ولقد أعترفُ أن خصلةَ الحسدِ والغيرةِ لا يكادُ يسلمُ من لوثتها إنسانٌ إلاَّ من عصمَ اللهُ. فكُّلُّ العلاقاتِ الإنسانيةِ محكومةٌ في ما وراءِ كواليسها في النهايةِ لمشاعرَ متضاربةٍ وعواطفَ سوداءْ.

ولا أعتقدُ أنَّ السببَ الذي يجعلنا نضمرُ مثلَ هذهِ الأحاسيسِ التي لا تسمنُ ولا تُغني من جوعٍ جديرٌ بشكلٍ أو بآخرَ بالوقوفِ عندهُ أو ربمَّا هو مهمٌّ ومصيريٌّ في حياتنا ليجعلنا نتنَّكرُ بعدَ طولِ عشرةٍ لأقربِ المقرَّبينَ إلينا ونطعنُ في ظهورِ أحبائنا. ربمَّا ينبعُ هذا السببُ من الإرثِ الأبديِّ الخاسرِ الذي ورثناهُ عن جدِّنا قابيلْ حينما قتلَ أخاهُ مدفوعاً بغرائزهِ الجهنمِّيةْ.

يحدثُ عادةً أن تجلسَ بصحبةِ من يدَّعونَ حبَّكَ أمامكَ وهم في حقيقةِ نفوسهم وطوايا قلوبهم كاذبونَ وما وهم صداقتهم لكَ إلاَّ كحبالٍ من سرابٍ يحاولونَ بواسطتها التسلَّقَ والوصولَ إلى ما يريدونَ من مآربَ صغيرةٍ رخيصةْ.

أشدُّ ما يُزعجني في أصدقائي الحسدُ على ما أنا باكٍ منهُ كما قالَ المتنبي ذاتَ يومٍ لأنهُ أدركَ بفطنةِ قلبهِ أنَّ العربَ بالذاتِ يُسيطرُ عليهم منطقُ القبيلةِ ولا يستطيعونَ الفكاكَ مهما فعلوا من عقليَّةِ الجاهليةِ الغابرة.

إنَّ رغمَ ما يُزيِّنُ نفوسَ الشعراءِ والأدباءِ من طيبةٍ وحُبٍ للخيرِ والتسامحِ فهم لا يزالونَ مدفوعينَ إلى عصورِ الظلمةِ الشعورية. ورغمَ ما يملأُ حدائقَ قلوبهم من أزهارٍ وطيرٍ وأضواءِ نجومٍ زرقاءَ كنجومِ الشاعرِ الفرنسي أرثور رمبو فهيَ لا تخلو عادةً من بعضِ العناكبِ السوداءِ القاتلةِ اللسعاتْ.كنتُ دائماً أعتقدُ أنَّ انهزاميتنا المُتجَّذرةَ في أعماقِ التاريخِ والماضي هيَ التي تدفعُ كاتباً صديقاً متخفيِّاً وراءَ اسمٍ مستعارٍ ليهاجمكَ على موقعٍ مبتذلٍ على شبكةِ الإنترنت من دونِ أيِّ ذنبٍ إقترفتهُ. فقط لنشر قصيدةٍ أو مقالٍ أو ربمَّا نجاحكَ بنشر مجموعةٍ شعريةٍ انتظرتْ طويلاً.

هشاشةُ العلاقةِ بينَ الأدباءِ لا أشبِّهها إلاَّ بإشكاليةِ العلاقةِ بينَ متنافسينَ في كُلِّ شيءٍ حتى في أحلامهم ويقظاتهمْ. اشكاليَّة محكومةْ أيضاً بالأهواءِ والأمزجةِ الشخصيَّةِ. فيا حبَّذا لو ترَّفعْنا عن كُّلِّ هذهِ الصغائرِ ونظرنا إلى أعمقِ ذواتنا وطهَّرْنا مرايانا من الأنانِّيةِ والكُرهِ والرغباتِ المُبتذلةْ.      

   

Posté par ihsaini_mohamed à 08:44 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 juin 2009

نجلاء العروس

قرأت لكم : نجلا العروس !

- من روايات النكبة -

بقلم : عُمر عاصي – OmarTalk.com

حكاية فلسطينية هي .. حبكتها مُدهشة وأحداثها مؤلمة .. فحواها النكبة ومغزاها أن القاتل يُقتل والسارق يُسرق ولو بعد حين .. روعتها جعلتني أقرأها ببطئ شديد .. وقررت أن ليس يعيبها إلا عدد صفحاتها الذي لا يتعدّى الـ 50 صفحة !!!

في " ثلاث صفحات " كانت .. وفي كل صفحة منهن دهشة لا توصف ، لي معها حكاية .. هي وحدها قد تصف دهشة المكتوب .. وبراعة الكاتب ..

في " الصفحة الأولى " : عندما كان الحديث يدور عن قرية بيت الزير ، التي كانت تبعد بضع ساعات من خطر الاحتلال الصهيوني عام 48 ، ودخول حكاية عرس فخري الفرحان ونجلا العروس الذين لم  يستمر زواجهم غير ساعتين أو ثلاث على الأكثر .. وامتزاج كل ذلك فيما بعد بالقتل والدمار .. في هكذا أجواء كئيبة ..  كنت راكباً القطار ، لم أنتبه حولي كثيراً .. كان جُل اهتمامي بالأحداث ، كان التفكير بجشع الصهيونية سيد الخواطر حتى مضت 40 دقيقة بسرعة رهيبة .. تركت فيها الزمان والمكان !! ولكنني اضطررت للعودة، فقد وصل القطار محطتي .. فكرت هل أنزل أم أبقى حتى أكمل البقية .. أخيراً نزلت !!

في " الصفحة الثانية " : حديث اللقاء بين نجلا العروس وعمر العلي في المخيم بلبنان .. ذلك الشاب الذي مكث معها في مستشفى الصليب الأحمر حينما كانت على شفا حفرة من الموت ، بعد تلك الرصاصة التي أودعها الضابط شموئيل في صدرها ليلة زفافها من فرحان .. في تلك الأثناء وبينما يدور خواطري بين ليلة الزفاف وبين تخيّل لصورة صهيوني " حقير " .. كنت في محطة " الهجانا " .. وهي نفس اسم " الفيلق " الذي ينتمي إليها شموئيل .. غضضت الطرف عن ذلك مع ألم شديد .. وأكملت مطالعتي، وصلت محطتي، لم أستطع المفارقة، أكمل القطار سيره.. أدركت أنني لا بد وأن انزل.. نزلت فوقفت في مساحة خالية، وأكملت ما تبقى من الصفحة الثانية !!

في " الصفحة الثالثة " : كان عائد ، إبن نجلا .. الذي حملت به في تلك الأوقات التي قضتها مع فرحان ، قد بلغ من العمرة إثني عشرة عاماً .. في نفس " الصفحة " أدرك ما حكاية تلك الصورة التي كثيراً ما خبأتها أمه عنه .. إنها صورة شموئيل .. وتطلب الأم من إبنها أن يثأر لوالده ولأهل قريته من هذا الضابط .. وبينما يبدأ رحلته في البحث عن هذا الضابط .. وصولاً إلى غرفة نوم الضابط .. إلى وقوع مجزرة صبرا وشاتيلا .. ولقاء عمر العلي بنجلا التي نجت بأعجوبة .. هنا !! كنت لا زلت ماكثاً كما جلست بعد أن انتهيت إحدى محاضراتي .. مكثت ومكثت حتى قال لي زميلي ، هل ستأتي للمختبر ؟؟ تداركت نفسي ولملمت خواطري .. قرأت آخر ما تبقَ لي .. وأتممت الحكاية ..بعد أن كنت قد تمنيت ألف ألف مرة .. أن تمتد الحكاية .. طول النكبة .. وعمق الجرح .. ومدى الألم !!!!

شكرت ملسم ، وهي الأخت التي أهدتني الكتاب .. لُمت الكاتب ، حامد إغبارية ، في نفسي لأنه لم يطيل الرواية ..  وافتخرت به وبأمثاله الذين أحسنوا إيصال الرسالة بإتقان فريد .. كما لا بد وأن أشكر الحركة الإسلامية التي قامت بإهداء هذه الحكاية لمناسبة الذكرى الـ 61 من النكبة .. حتى ندرك .. معنى النكبة فعلاً بعيداً عن الشعارات الرنانة والهتافات الطنانة !!!

Posté par ihsaini_mohamed à 19:34 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

القصيدة الفلسطينية الجديدة

بيت الشعر في المغرب

ASSOCIATION DU FESTIVAL

INTERNATIONAL DE RABAT

في إطار المهرجان الدولي للسينما لمدينة الرباط،ينظم بيت الشعر في المغرب بشراكة مع وزارة الثقافة و بدعم من مؤسسة بيت مال القدس ندوة :

القصيدة الفلسطينية الجديدة: قراءات وشهادات

وذلك يوم الأحد 28 يونيو 2009 على الساعة الخامسة مساء بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية

بمشاركة الشعراء الفلسطينيين:

  *طاهر رياض

  *زهير أبو شايب

  *المتوكل طه

*يوسف عبد العزيز

*جهاد هديب

   

تقديم : الناقد خالد بلقاسم

affiche_ALQUDS

Posté par ihsaini_mohamed à 19:33 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

17 juin 2009

أفكار كبيرة لكوكب صغير

أفكار كبيرة لكوكب صغير
تدوينة نهضوية، من وحي فيلم وثائقي،،  تُقرأ في 5 دقائق تقريبًا

بقلم : عُمر عاصي – طالب هندسة تطبيقية في الماكينات والسيارات

لا زلتُ اذكر الفرحة التي كانت تغمر جارتي عندما قطعوا شجرةً، عاشت على بوابة بيتهم عشرات السنين. ولا زلتُ اذكر كيف تذكرتُ حينها توجه العالم بأسره نحو “الخضرنة” ونحو “الإستدامة”.. ولم البث كثيرًا حتى تداركتُ نفسي من زخم الخواطر “الخضراء” وحاولت أن أقنعها بأن قطع الشجرة لا يستدعي أية فرحة.. قاطعتني مُقاطعةَ من لا يريد نقاشًَا: ولكنها تتسبب بالأوساخ!!

لملمت خواطري وأفكاري.. ورحت أفكر.. ولا زلت أفكر متى سنصل إلى تلك المرحلة التي تعيشها أوروبا وأمريكيا.. اليوم، حيث باتت الأفكار الخضراء -صديقة البيئية-  تتخذ مسالك “مُدهشة” وتثير الكبير والصغير لتمكنها من معظم ميادين الحياة!

كانت آخر دهشتي في صباح “أفطرت” فيه على فيلم وثائقي عُرض على قناة الجزيرة الوثائقية، كانت الأحاديث فيه تدور حول تصويب استخدام الطاقة في فيلم: أفكار كبيرة لكوكب صغير، أما الفيلم فقد اضطرني لأخرج دفتري الصغير وابدأ التدوين.

كانت دهشتي الأولى مع جيل يُدعى “واي” يسعى إلى الإستدامة ويُعني بمنع التلويث البيئي، منع التبذير في المواد…تصويب استخدام الطاقة.. وليس هذا فحسب، فالإعتزاز بما يقومون به كان شارة تُميّزهم وأعمالهم.

وبدأ عرض الأفكار فكانت كما يلي:

·                               الحفلات المستدامة:  هنا كان الحديث عن حفلات لفرقة جاستر، التي تسعى لنشر الوعي بالمسألة البيئية من خلال الإلتزام بصداقة البيئية، وتتجلى هذه الصداقة من خلال كلمات الأغاني، توفير الطاقة الكهربائية، استخدام طاقة الريح، استخدام بطاريات يُمكن استخدامها أكثر من مرة.. اما عن رحلاتهم فتكون هذه بالوقود البديل. ويؤكد أعضاء الفريق بأن ما يقومون به ضروري جدًا كون الحفلات تُبذر فيها كميات هائلة من الطاقة، فحفلة واحدة تكلف من الطاقة ما يكلفه البيت خلال عام كامل،، كل هذا وغيره،، جعلني أفكر: من أبدى بتلك المعتقدات أكثر، فرقة جاستر أم فرق الإنشاد التي تنادي باسم الله ورسوله؟؟؟

·                               الزفاف المستدام: شاب وفتاة من الجيل ”واي” يؤمنون بأن حفلة الزواج لا بُدَّ  وأن تكشف عن النهج الذي سيعيشه الزوجين لاحقًا.. فقرروا أن يكون زواجهم صديقاً للبيئة، فاستخدموا الطعام الغير مجمد (حيث يوفرون كهرباء التجميد) والذي كان محليًا، أما الزينة فصُنعت من مواد بسيطة وأولية.. وفوق كل ذلك، لا إسراف في الطعام والشراب.. هنا كان لا بد من التحسّر على وضع “أعراسنا” في الأنحاء العربية، حيث لا يُسمح بعصيان المجتمع والإستجابة للمفهوم الذي ينادي به ذلك الزوج الأمريكي حيث يقول: الزواج يعكس طريق حياتنا المستقبلية، فعن تبذير الطعام، حدّث ولا حرج.. وعن الرقص والموسيقى.. فيا “ويلي” على المنهج المستقبلي.. كل هذا غير التحرر من القيود، من أجل العرس!! فأين نحن من ذلك الزواج الأمريكي..؟

·                               حرم جامعي مستدام: في جامعة كليرمونت، لم يُبنى الحرم الجامعي بصورة عشوائية لأن التفكير الأخضر كان سيد الموقف منذ اليوم الأول للبناء، حيث شملت مساكن الطلبة دوائر اليكترونية لتوفير الطاقة، كان يُغلق المكيّف عند فتح النافذة..الإعتماد على الإضاءة الطبيعية.. الإعتماد على المواد المحلية في البناء.. كل هذا العناء والمصاعب تبددت بعد إنتهاء العمل، واستدامة الفكرة البيئية، حيث كان من السهل ملاحظة الفخر بالعمل وبالنتائج، خاصة بعد كشف دراسة أجرتها الجامعة، اتضح فيها أن طريقة البناء تلك، توفر على الجامعة 30 ألف دولار سنويًا!!!

هذه الأفكار وغيرها التي أواجها يوميا، تجعلني أؤكد أن هذا التوجه راقٍ جدًا ، ولا شك في أن المسلمون أحق به من غيرهم. إلا أن وضعنا الحالي يزيد الأزمة شدّةً، فلا زالت مجتمعاتنا تتمرغ  في “ضغوطات الحياة” والتفكير بالمال والعيال.. وتحصيل لقمة العيش.. والطموحات.. والحروب والأزمات.. فهل ذلك يعفينا ؟؟

TheWorldGoesGreen_______________________

Posté par ihsaini_mohamed à 12:40 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

16 juin 2009

عبد السلام المسدي يحاضر في آداب تطوان

molsake

المفكر واللساني التونسي عبد السلام المسدي يحاضر بكلية آداب تطوان

تنظم شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، يوم الأربعاء 24 يونيو 2009 محاضرة في موضوع"اللغة والهوية" يلقيها المفكر واللساني التونسي الدكتور عبد السلام المسدي، يعقبها لقاء مفتوح معه قصد الاضطلاع على تجربته في مجال اللسانيات والأسلوبية. وذلك بقاعة الندوات ابتداء من العاشرة صباحا.

والدعوة عامة

عن رئاسة الشعبة

الدكتور محمد الأمين المؤدب

molsake

Posté par ihsaini_mohamed à 23:53 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

15 juin 2009

كيمياء الموت

Logo

                          

كِيمِيّاءُ ﭐلمَوْتِ

قَدْ أَتْقَنُوا                                               يونس لشهب

أَصْحابَ كَهْفٍ

كيميّاءَ ﭐلْمَوْتِ ...

اَلزَّهْرُ يُغْرِقُهُمْ

وَلا نَبْسٌ بِصَوْتٍ.

هَلْ هُمُ قَبْرٌ

خَلِيعٌ تائِهٌ،

ضاقَتْ قُبورُ ﭐلْعالَمينَ بِصَمْتِهِِِ،

وَﭐلْمَوْتُ يَعْجَبُ مِنْ تَطَرُّفِ مَوْتِهِ،

وَﭐلصَّمْتُ يَنْطِقُ مِنْ فَصاحَةِ صَمْتِهِ،

صُعِِقوا، وَلا صَوْتٌ.

حَكَوا صَمْتاً.

وَقَدْ سُحِقوا ...

أَمَا أَلِموا؟

فَما نَطَقوا.

كَأَنَّ لِسانَهُمْ حَجَرٌ.

وَضاعَ ﭐلسَّيْفُ،

سَيْفُ صَلاحِ ﭐلدّينَ،

بِأَيْدٍ تَنْكَسِرُ.

غُسِّلوا.

لا دَمْعَ بَعْدَ ﭐلْيَوْمِ.

لا دَمْعٌ،

! وَلا آهٌ مِنَ ﭐلنَّدَمِ

وَلا يَبْدو

في رَحِمِ لْبَوَارِ ...

لْمُسْتَرْسِلِ

نُطْفَةٌ مِنْ حُلُمِ ...

مِنْ حُلُمِ ...

***

Posté par ihsaini_mohamed à 10:32 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

14 juin 2009

العنكبوت

u21495042


العنكبوت

  للشاعر السعودي / أحمد اللهيب

دخلتُ في مدينةِ الظّلام

رأيتُ عنكبوت

يُوشكُ أنْ يموت

يقصُّ لي حكايةَ السنين

عن عُمْرِهِ الزهيد !

يقولُ لي :

يا زائري العزيز

رحلتُ عن مراتعِ التسعين

لكنّني

أودُّ أنْ تزولَ كُلُّ أمْلاكِ البشر

وأنْ يظلَّ مُلكيَ المجيد!

وأنْ تزولَ كلّ شهوةٍ لدى البشر

وأن تظلّ شهوتي تزيد!

وأن تزولَ كلّ أعماِر البشر

وأن يظلّ عمريَ المديد !

يا زائري العزيز:

ذا موطني،

وهذه ذبابةٌ تحوم

لكنّ بيتي أوهنُ البيوت !

وهذهِ بعوضةٌ تطير

لكنّ بيتي أوهنُ البيوت !

يا زائري العزيز !

حلمتُ قبل ليلةٍ أو قبل ليلتين،

بأنّني دخلتُ في دائرةٍ صغيرة،

وجدتُ فيها امرأةً كبيرة،

وجدتُها وقومَها للمالِ يسجدون،

وشعرُها

يمتدّ للسماء،

وعينُها كبئرِ زيت،

تنضحُ من أحجارِها الذهب،

وحولها الأطفالُ يلعبون،

فمرّةً بالزيت،

ومرّةً بما وراءِ الزيت.

فهل لديك – زائري العزيز-

أن تُعبِر الرؤيا كما رأيت ؟.

فقلتُ باحترام :

يا سيدي العظيم !

رؤياك رؤيا العالم الغريب،

فهلْ لديكَ لي أمانْ ؟؛

حتى أقولَ ما أريدْ .

فقالَ : كيفَ تطلبُ الأمانْ؟

في موطن الأمانْ !!!

فقلتُ باحترام :

يا سيّدي العظيم ،

تعبير ما رأيتْ

تعبير ما

تعبيـ ……..

فانقطعَ اللسانُ والكلام !

Posté par ihsaini_mohamed à 20:03 - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

11 juin 2009

الأعمال الكاملة لإنشان آلي

ماجدولين الرفاعي صاحبة دار "تالة" السورية:____________________________________D8_B4_D8_B1_D9_8A_D9_81_20_D8_A7_D9_84_D8_B4_D8_A7_D9_81_D8_B9_D9_8A

نَشَرْنا "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" رهانًا على مستقبل قصيدة النثر في عصر الرقمية

صرحت الكاتبة والناشرة السورية ماجدولين الرفاعي أن تبني دار "تالة"، التي تمتلكها، نشر جميع أجزاء ديوان "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" للشاعر المصري شريف الشافعي يأتي من باب الرهان على النتاج الأدبي الجديد والأصيل في الوقت نفسه، وينعقد الرهان هنا على مستقبل قصيدة النثر بالتحديد، التي يفتح لها هذا الديوان أفقًا غير مطروق في عصر التكنولوجيا الرقمية.

وقالت ماجدولين إن دار تالة قد أعادت بالفعل نشر الجزء الأول من مشروع الشافعي الشعري بعنوان "البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية"، وصدر في مائتين وخمس وثلاثين صفحة من القطع الكبير، ومن المنتظر نشر الأجزاء التالية (التي لم يسبق نشرها في القاهرة)، ومنها: "غازات ضاحكة"، و"رسائل لن تصل إليها.. لأنها دائمًا أوف لاين"، وغيرها.

وأوضحت الناشرة السورية أن "إنسان آلي" يتميز بمحتوىً مختلف في الروح والإطار، في المضمون والشكل والإخراج، فهو مشروع مبتكر وكبير، ولذلك حظي باهتمام نقدي واسع في أقطار عربية عديدة، ووصفه البعض بأنه "انقلاب أبيض في شعر العرب"، و"قفزة حيوية لقصيدة النثر العربية"، و"حالة حراك في المشهد الثقافي الراهن".

إن تجربة "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" هي أول بوح إفضائي للآلة، وفيها يرتاد الروبوت منطقة إبداعية بكرًا، يتقاطع فيها الإبداع الورقي مع الإبداع الرقمي، ويتجلى "الإنسان الآلي" متحدثًا عن ذاته بلغة رائقة شفيفة، خالية من مكسبات الطعم والألوان الصناعية.

ويحاول الروبوت/الشاعر نقل صورة أمينة لمكابدات وإحباطات الإنسان المعاصر، أينما كان، في نقاط النصر الزائف على هذه الأرض، أو نقاط الهزيمة، ففي الحالتين: الإنسان مكبل بقيود الحياة الرقمية الجامدة، مفتقد جذوته المشتعلة، منسلخ من هويته وإرادته الحرة وقدرته على اتخاذ قرار بحرية، منصهر في مشتركات جمعية أذابت خصوصيته وفردانيته. يقول الروبوت المتمرد على القطيع، الرافض لقوانين البرمجة البشرية، الثائر على مستجدات عصره الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والعلمية، التي قادت الإنسانية إلى هذا النفق المظلم، الذي خضع كل شيء فيه للحساب والمعادلات الرياضية، حتى معدلات المواليد والوفيات:

"الأهمّ لماكينة ميتة

من الكهرباءِ وبرنامج التشغيلِ

أن تصبحَ قادرةً على الْحَشْرَجِةِ

وقتما تشاءُ".

يشتمل "البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" على "200 محاولة عنكبوتية لاصطياد كائن منقرض" (كما يوضح عنوانه الفرعي)، ويستعين الروبوت (المؤلف) في بحثه عن نيرمانا بخيوط شبكة العنكبوت (الحقيقية)، وبخطوط شبكة الإنترنت العنكبوتية (الافتراضية).

لقد أدرك الإنسان الآلي ـ ببساطة ـ أن جوهر الحياة هو الذي ينقصه ليكون إنسانًا حقيقيًّا كاملاً، مثلما أدرك الشاعر ـ ببساطة أيضًا ـ أن جوهر الشعر هو الذي ينقص كثيرًا من التجارب الشعرية الراهنة لتكون خبزًا للمائدة.

ويفتش الروبوت هنا عن نيرمانا (نيرما، نيرميتا، نيرمالا، نيرفانا، نورينا، الخ الخ) بكل ما أوتي من قوة، باعتبارها الذات المنقرضة، التي لا تضيع أبدًا، وهو في بحثه عنها يكشفها، ويرسم ملامحها كاملة. والشاعر هنا يرسم ملامح القصيدة النابضة، بعد أن خلع عليها أهم صفاتها، وهي "النبض التلقائي"، بخصوصية لا يخطئها ضمير منصف.

لقد تجاوزت "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" الأرضية المتعارف عليها لقصيدة النثر العربية السائدة، لتطرح حالة شعرية خاصة جدًّا، منفلتة، مدهشة، مناوئة للتصنيف التقليدي الضيق، تتآزر فيها جماليات السرد، ومنجزات القصيدة الجديدة، وتوترات الإبداع الرقمي غير الورقي. وآمن النص منذ سطوره الأولى، بل منذ الإهداء (إلى الهواء الفاسد، الذي أجبرني على فتح النافذة)، بضرورة الالتحام المباشر بحركة الحياة الطلقة، وتفجير كل مشاهدها العادية، بطاقة الشعر الخلاقة، وبتلقائية لافتة، وكأنما قفزة الروبوت من النافذة التي يفتحها ويطل منها هي قفزة حيوية للقصيدة النثرية، النثارية، التي يكتبها، ويريد لها أن تكون خبز البشر، بوصفها قصيدة بسيطة، غير متعالية، لامسة آلام الإنسانية وآمالها، في عصر ميكانيكي رقمي محسوب الأبعاد بدقة خانقة.

وذكرت ماجدولين الرفاعي في حديثها أن الطبعة الجديدة من "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" سيتم توزيعها عن طريق مؤسسة المطبوعات في كافة المحافظات السورية، وستحفظ نسخ من الكتاب في مكتبة الأسد الوطنية. وكانت دار "فراديس" البحرينية قد حصلت في وقت سابق على حق توزيع الطبعة الأولى من الكتاب في دول الخليج العربي، بالتعاون مع "المكتبة الوطنية"، ومكتبة الأيام "الكشكول".

وقد أبرمت دار "تالة" السورية كذلك اتفاقيات لتوزيع الكتاب في الأردن ولبنان مع بعض المكتبات ودور النشر، منها مكتبة "زمزم" الأردنية، وغيرها.

------------------

Posté par ihsaini_mohamed à 17:17 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

10 juin 2009

وأزهر الياسمين

view

وأزهر الياسمين                

لبنى ياسين                   
في كلِّ مرةٍ كنتَ ترسمُ لي فيها على حافةِ الصمت قلباً ووردةً حمراء, كنتُ أرسمُ لكَ عصفوراً وزهرةَ ياسمين, وكان عصفوري يخربشُ فوق القلب ويبعثر الوردة, فألمحكَ تتشظى... تنشطرُ إلى نصفين, أحدهما يتلاشى مع أوراق الورد المبعثرة, والآخر يغرق في صمت حزين.                   
لم يكن ما بيننا يشبه ما يكون عادة بين رجل وامرأة, ولا حتى بين امرأة وأخرى, كان شيئاً مختلفاً, شيئاً لا يشبه الاشتياق ولا تفوح منه رائحة العشق فقط , كأن بين روحينا تواطؤ غير معلن للاحتواء, هناك شيء في حضورك يأسرني ويطلقني في آن واحد, يبعثرني ويلملمني, يشظيني ويعيدُ تكويني من جديد, كنتَ قطعةً باذخة من روحي المحترقة لا أرغبُ بحشرها في أفق ٍ ضيق ٍ لجسدٍ فان ٍ.. كنتَ فرحاً لا يشبه الفرح.                       
ذلك الطغيان الذي تملكه بمنتهى اللطف, ذلك الاجتياح الذي لا أملك له رديفاً , ذلك الألق الذي لم أعرف مثله يوماً, شيء يشبه النقاء, يشبه دموع الأطفال, يشبه الشمس والياسمين, ولا يشبه وردة حمراء, كأنك كنت في ثنايا الروح منذ الأزل, كأنك خلقت وترعرعت هناك, كأنك لم تغادر أبد.اً                           
لكنك كل مرة كنت تصر على أن تقدم لي وردتك الحمراء, وكنت أصر على أن أهديك ياسمينة لترى ذلك البياض الرقيق الذي لا أريده أن يخدش بأي هفوة.               
وحدك دون الناس دخلتَ إلى دهاليز الروح وتجولتَ فيها بحرية من يتجول في سكنه في وحدة ليل هادئ, وحدك عرفتَ الغرف المبللة بالفرح, كما مررتَ بأخرى مسربلة بالحزن, وحدك لامستَ الروح , وعانقتَ أدق خلجاتها, فلماذا تصّر على أن تلوثَ شيئاً أسطورياً سرمدياً لا مثيلَ له بشيءٍ يشبه كل الأشياء التي حوله.
عندما جلستَ على شغافِ القلبِ ذات حزن ٍ بحتُ لك بأنني لا أريد أن أكون محطةً تترجل منها عند وصولك إلى أخرى, أريد أن أظلَّ ذلك الوجع القصي في الروح, أخبرتك بأنك لا تشبه الأسماء ولا تحمل الملامح ذاتها التي يمتلكها الكل, لذلك كان علي أن أحتفظ بمشاعرك, ولذلك كان علي أن أحملك على جناحي حلم حتى لا تطأ الأرض فتدفن فيها ذلك الشعور الدافئ, فلا تتكئ على تفصيلٍ صغيرٍ من شأنه أن يجعلكَ تشبهُ كل من حولي, ليس بالضرورة لمن يلامس الجسد أن يقتربَ من الروح, وأظنه حتمياً عليك أن تظل تلك الأسطورة التي تورق في أوردتي, وتزهر على ضفاف وجعي, ستظل زهرة ياسمين رقيقة تنعتق في روحي, لنتحرر معا من الفناء, من أجسادٍ لا ترتقي لأثير أرواح تعانق خيوط الشمس الدافئة, ولا تسمو لتكون شفيفة كروحك ولا متلألئة كذلك الدفق الهائل الذي يخترقني كلما مررت في بالي.
دع الأجساد للأرض وانعتق نحو السماء, نحو السمو, حيث لا يوجد للخطيئة مكان ولا معنى.                          .
عندما زرعتَ لي الأرض ورداً, زرعتُ لك السماء نجوماً, وخيرتك بين أن ترحل, وبين أن تقتل ورودك كمداً وتنثر الياسمين.                                  
كنت أخشى بيني وبين نفسي أن تختار الرحيل, أحتاج إليك, أتوق لوجودك, وأحتاج إلى ذلك الشعاع الذي أشعلته في حنايا نفسي ولا أريد له أن ينطفئ فأنطفئ معه, ولا أريد أن أستفيق صباحاً لأجد نفسي وحيدةً مرة أخرى.
أكذب إن قلت أن رحيلك صعب, إنه مستحيل ، قاتل, قد يذبحني, أنا التي للمرة الأولى على امتداد العمر أجد رجلاً يفهمني, يبحر في عمقي, يتمايل مع تناقضات جنوني وفزعي وارتيابي, يعزف على أوتار ظمئي, يشعلني ويطفئني في لحظة واحدة, كيف كان لي أن أفقدك وفقدانك قد يمزق شرايين الفرح في قلبي إلى الأبد.
كنت تحاول أن تجرني من يدي إلى تلك الزاوية المحرمة, ومرة تلو الأخرى رحت أشدّك برفق ٍ لتحلق معي حيث النجوم.                                 
أزهر الياسمين في قلبي أخيراً, وشممتُ رائحةَ الحرائق تنبعثُ من جدران قلبك, لكن رائحة الياسمين ما لبثتْ أن تغلبتْ على ذلك الدخان, ولم أع ِ أنك أسلمتني روحك ورحت تبحث لقلبك عن امرأة أخرى, لم أنتبه أنني تربعت أخيراً على عرش الأولياء في قلبك, لكن عرش الحبيبة صار شاغراً بانتظار أخرى, أسعدتني لحظة الانتصار, وساعات اللقاء النقي, والأحاديث الملونة حيناً والبيضاء أحياناً أخرى.
وها أنت اليوم تعيدُ ترتيب وردتك الحمراء لتهديها إليها, في داخلي مأتم لموتِ شيءٍ لا أدرك كنهه تماماً, قد يكون قلبي, قد تكون روحي, وفي عينيّ تنصلتْ دمعة أغلقتُ عليها جفوني جيداً لئلا تراك, اقتربتُ منكَ بهدوءٍ لا يشي بالزوابع التي تجتاحُ كياني, ولا بالفقد الذي راح يحفر سراديب ظلام على حافة الروح, رسمتُ لك على صفحة وجهي ابتسامةً هادئة, وأعطيتك حزمة ياسمين, أغلقتَ عينيكَ عن دمعةٍ توشكُ أن تفضحَ عريك, وابتسمتَ بارتباكٍ قائلا ً: ما زالَ ياسمينك الأغلى على قلبي, لكنني لا أستطيع الحياة دون وردة حمراء.


لبنى ياسين
                   
كاتبة وصحفية سورية
                     
عضو اتحاد الكتاب العرب
                      
عضو فخري في جمعية الكاتبات المصريات

 

Posté par ihsaini_mohamed à 20:10 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

07 juin 2009

تقنية الليزك لتصحيح قصر البصر

تقنية الليزك لتصحيح قصر البصر








تستطيع عدسة العين الطبيعية بقدرة الله عز وجل أن تغير قوتها التكبيرية خلال لحظة من الزمن، الأمر الذي يجعلنا قادرين على تحويل نظرنا من البعيد جداً إلى القريب جداً، وفي لمح البصر نرى كل شيء بوضوح وعلى مختلف المسافات. وحين تفقد عدسة العين مرونتها وقدرتها على تغيير قوتها التكبيرية يصبح الإنسان غير قادر على رؤية الأشياء القريبة بوضوح خاصة القراءة.


ويتم معالجة كل هذه المشاكل باستخدام انواع مختلفة من العدسات الطبية والتي تحسب قوتها ودرجتها ونوعها حسب تشخيص دقيق يخضع له الشخص المصاب.


عملية الليزك مفيدة جداً في حالات قصر النظر وفي الكثير من الحالات تتمكن من تصحيح العيب والتخلص من النظارة وتعطي عملية الليزك نتائج جيدة في حلات طول النظر وانحراف النظر ولكن حالة قصو النظر تحتاج إلى عملية جراحية بالليزر laser eye surgery.



مراحل تطور الليزك

تقنية الليزك اكتشفت بواسطة العالم Jose Barraquer في العام 1960 عندما طور الة التشريط microkeratome لقطع جزء من القرنية وتعديل شكلها بواسطة تقنية تسمى keratomileusis، وفي العام 1981 وبعد اكتشاف الاكسيمر ليزر الذي يعمل في مجال الاشعة فوق البنفسجية وقدرته على انتزاع طبقات من الأغشية الرقيقة بدون اي اثار حرارية للمناطق المحيطة تمكن العالم Srinivasan من استخدام الاكسيمر ليزر قطع جزء من القرنية وبدون اثار جانبية بالمقارنة باشعة ليزر اخرى تعمل في مجال الضوء المرئي. وبعد العديد من التجارب تم تطوير تقنية الليزك في العام 1991 بواسطة العالم الايطالي Lucio Buratto والعالم اليوناني Ioannis Pallikaris لتصبح اكثر دقة لتحل محل الطريقة القديمة keratomileusis.


وفي العام 1991 قام العالمان الامريكيان Stephen Brint و Stephen Slade بعمل اول عملية ليزك بستخدام الاكسيمر ليزر، وفي ايامنا هذه وبتطور الليزر تم الحصول على اجهزة ليزر قادرة على توفير شعاع ذو نصف قطر كبير نسبياً ويعمل بالنبضات الصغيرة جداً التي تصل في حدود الفيمتوثانية والتي تعني 10-15 ثانية من تطوير تقنية الليزك لعلاج مشاكل وعيوب النظر وتحتوي كل نبضة ليزر على طاقة في حدود المليوات. وحتى يومنا هذا تستخدم اشعة الاكسيمر ليزر لعلاج العديد من عيوب البصر دون مشاكل ولكن تجدر الاشارة ان الاثار الجانبية لتقنية الليزك على المدى البعيد غير معروفة لحداثة التقنية.



ماهي تقنية الليزك؟


تعتمد عمليات تصحيح النظر بواسطة الليزر على اعادة تشكيل القرنية لتعديل البعد البؤري للعين. وبعد اعادة التشكيل تعود العين إلى قدرتها على تجميع الضوء وتركيزه تماماً على الشبكية كما في العين الطبيعية.

وفي تقنية الليزك يتم استخدام أشعة الاكسيمر الليزر ذات الموجة فوق البنفسجية بهدف تعديل سطح القرنية، وبالتالي تغيير القوة الانكسارية بها. وتعمل هذه الأشعة على إزالة طبقات من أنسجة القرنية بدقة بالغة وبطول وعمق محددين تحديدًا دقيقًا.


يوضح الشكل التالي صورة مكبرة بواسطة المجهر الإلكتروني لشعرة انسان تعرضت لاشعة الاكسيمر ليزر وازيل من الشعرة بعض الطبقات لتبدو بالشكل الموضح وهذا يوضح دقة اشعة الاكسيمر ليزر في التحكم الدقيق في سماكة الطبقة المراد ازلتها.







وخلال إجراء العملية بالليزر هناك من يرصد العملية ويرقبها، وذلك من خلال جهاز كمبيوتر موجود ضمن جهاز الإكسيمر ليزر مهمته تحديد المقدار المراد إزالته من أنسجة القرنية بالضبط.

يعمل جهاز الليزر على تسليط حزمة من أشعته على أنسجة القرنية المراد معالجتها، الأمر الذي يؤدي إلى تطاير تلك الجزيئات من القرنية وبالتالي تغير قوتها الانكسارية. وفي حال تسليط هذه الأشعة داخل أنسجة القرنية فإنها تسمى عملية الليزك. أما في حالة تسليط الأشعة على سطح القرنية فإنها تكون علاجًا سطحيًا. حيث يتم في عملية الليزك قطع جزء من القرنية بوساطة جهاز القطع الإلكتروني بمقدار 270 درجة، وبعد ذلك يتم ثني الجزء المقطوع وتسليط أشعة الليزر على الطبقات الداخلية للقرنية، بعد ذلك يتم إعادة الجزء المقطوع من القرنية إلى مكانه الطبيعي بدون خياطه.


التجهيز قبل عملية الليزك

وقبل اجراء العملية يخضع المريض إلى فحص دقق وشامل وقد يستغرق وقتاً يصل إلى ساعتين في حين ان العملية لا تستغرق اكثر من 15 دقيقة. والفحوصات التي تخضع لها العين هي:

1. قياس ضغط العين

2. التصوير الطبوغرافي للعين

3. قياس سماكة القرنية

4. قياس الانحراف الانكساري مع توسيع الحدق

5. فحص الجزء الأمامي من العي

6. فحص قاع العين

7. قياس رؤية الألوان

8. فحص الحول

9. قياس تحدب القرنية

10. قياس قطر الحدقة

11. قياس الانحرافات الانكسارية الدقيقة


ولكل فحص من هذه الفوحوصات الاجهزة الخاصة به وتبين نتائج الفحص اذا ما كان من المناسب ان يخضع المصاب للعملية أم ان هناك عامل مهم لم يتحقق مثل ان تكون القرنية رقيقة السمك أو ان تكون ذات شكل مخروطي.



كيف تتم عملية الليزك





تبدأ عملية الليزك بوضع المشرط الإلكتروني على العين وتثبيته بدقة.





بتحريك المشرط الإلكتروني في اتجاه السهم يتم ازالة الغشاء الرقيق الذي يغطي القرنية.





يقوم الطبيب بازالة الغشاء بواسطة ملقط معقم ووضعه جانباً لتكون القرنية معرضة لاشعة الليزر للمرحلة التالية.





يتم تسليط أشعة الإكزيمر ليزر داخل أنسجة القرنية والتي تكون محسوبة بعدد محدد لازالة السمك المطلوب من سطح القرنية.





تتم العملية بإعادة الغشاء الرقيق مكانه كما كان قبل العملية.







جهاز القطع الإلكتروني من انتاج شركة visx









--








في هذه الموقع عرض فيديو لعملية ليزك تتضمن مرحلة ازالة الغشاء وتسليط الليزر واعادة الغشاء.


http://www.lasersite.com/video/lasik.mpg

Posté par ihsaini_mohamed à 01:39 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1  2   Page suivante »