Le Blog DAHLIA بلوغ داليا

Ce Blog traite des sujets culturels y compris la traduction de la poésie, la critique, c' est un Blog général. داليا تعنى بمواضيع ثقافية ومنها الترجمة الشعرية، والمتابعات النقدية. بلوغ عام

24 juin 2009

نجلاء العروس

قرأت لكم : نجلا العروس !

- من روايات النكبة -

بقلم : عُمر عاصي – OmarTalk.com

حكاية فلسطينية هي .. حبكتها مُدهشة وأحداثها مؤلمة .. فحواها النكبة ومغزاها أن القاتل يُقتل والسارق يُسرق ولو بعد حين .. روعتها جعلتني أقرأها ببطئ شديد .. وقررت أن ليس يعيبها إلا عدد صفحاتها الذي لا يتعدّى الـ 50 صفحة !!!

في " ثلاث صفحات " كانت .. وفي كل صفحة منهن دهشة لا توصف ، لي معها حكاية .. هي وحدها قد تصف دهشة المكتوب .. وبراعة الكاتب ..

في " الصفحة الأولى " : عندما كان الحديث يدور عن قرية بيت الزير ، التي كانت تبعد بضع ساعات من خطر الاحتلال الصهيوني عام 48 ، ودخول حكاية عرس فخري الفرحان ونجلا العروس الذين لم  يستمر زواجهم غير ساعتين أو ثلاث على الأكثر .. وامتزاج كل ذلك فيما بعد بالقتل والدمار .. في هكذا أجواء كئيبة ..  كنت راكباً القطار ، لم أنتبه حولي كثيراً .. كان جُل اهتمامي بالأحداث ، كان التفكير بجشع الصهيونية سيد الخواطر حتى مضت 40 دقيقة بسرعة رهيبة .. تركت فيها الزمان والمكان !! ولكنني اضطررت للعودة، فقد وصل القطار محطتي .. فكرت هل أنزل أم أبقى حتى أكمل البقية .. أخيراً نزلت !!

في " الصفحة الثانية " : حديث اللقاء بين نجلا العروس وعمر العلي في المخيم بلبنان .. ذلك الشاب الذي مكث معها في مستشفى الصليب الأحمر حينما كانت على شفا حفرة من الموت ، بعد تلك الرصاصة التي أودعها الضابط شموئيل في صدرها ليلة زفافها من فرحان .. في تلك الأثناء وبينما يدور خواطري بين ليلة الزفاف وبين تخيّل لصورة صهيوني " حقير " .. كنت في محطة " الهجانا " .. وهي نفس اسم " الفيلق " الذي ينتمي إليها شموئيل .. غضضت الطرف عن ذلك مع ألم شديد .. وأكملت مطالعتي، وصلت محطتي، لم أستطع المفارقة، أكمل القطار سيره.. أدركت أنني لا بد وأن انزل.. نزلت فوقفت في مساحة خالية، وأكملت ما تبقى من الصفحة الثانية !!

في " الصفحة الثالثة " : كان عائد ، إبن نجلا .. الذي حملت به في تلك الأوقات التي قضتها مع فرحان ، قد بلغ من العمرة إثني عشرة عاماً .. في نفس " الصفحة " أدرك ما حكاية تلك الصورة التي كثيراً ما خبأتها أمه عنه .. إنها صورة شموئيل .. وتطلب الأم من إبنها أن يثأر لوالده ولأهل قريته من هذا الضابط .. وبينما يبدأ رحلته في البحث عن هذا الضابط .. وصولاً إلى غرفة نوم الضابط .. إلى وقوع مجزرة صبرا وشاتيلا .. ولقاء عمر العلي بنجلا التي نجت بأعجوبة .. هنا !! كنت لا زلت ماكثاً كما جلست بعد أن انتهيت إحدى محاضراتي .. مكثت ومكثت حتى قال لي زميلي ، هل ستأتي للمختبر ؟؟ تداركت نفسي ولملمت خواطري .. قرأت آخر ما تبقَ لي .. وأتممت الحكاية ..بعد أن كنت قد تمنيت ألف ألف مرة .. أن تمتد الحكاية .. طول النكبة .. وعمق الجرح .. ومدى الألم !!!!

شكرت ملسم ، وهي الأخت التي أهدتني الكتاب .. لُمت الكاتب ، حامد إغبارية ، في نفسي لأنه لم يطيل الرواية ..  وافتخرت به وبأمثاله الذين أحسنوا إيصال الرسالة بإتقان فريد .. كما لا بد وأن أشكر الحركة الإسلامية التي قامت بإهداء هذه الحكاية لمناسبة الذكرى الـ 61 من النكبة .. حتى ندرك .. معنى النكبة فعلاً بعيداً عن الشعارات الرنانة والهتافات الطنانة !!!

Posté par ihsaini_mohamed à 19:34 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

القصيدة الفلسطينية الجديدة

بيت الشعر في المغرب

ASSOCIATION DU FESTIVAL

INTERNATIONAL DE RABAT

في إطار المهرجان الدولي للسينما لمدينة الرباط،ينظم بيت الشعر في المغرب بشراكة مع وزارة الثقافة و بدعم من مؤسسة بيت مال القدس ندوة :

القصيدة الفلسطينية الجديدة: قراءات وشهادات

وذلك يوم الأحد 28 يونيو 2009 على الساعة الخامسة مساء بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية

بمشاركة الشعراء الفلسطينيين:

  *طاهر رياض

  *زهير أبو شايب

  *المتوكل طه

*يوسف عبد العزيز

*جهاد هديب

   

تقديم : الناقد خالد بلقاسم

affiche_ALQUDS

Posté par ihsaini_mohamed à 19:33 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1