15 juin 2009
كيمياء الموت
قَدْ أَتْقَنُوا يونس لشهب
أَصْحابَ كَهْفٍ
كيميّاءَ ﭐلْمَوْتِ ...
اَلزَّهْرُ يُغْرِقُهُمْ
وَلا نَبْسٌ بِصَوْتٍ.
هَلْ هُمُ قَبْرٌ
خَلِيعٌ تائِهٌ،
ضاقَتْ قُبورُ ﭐلْعالَمينَ بِصَمْتِهِِِ،
وَﭐلْمَوْتُ يَعْجَبُ مِنْ تَطَرُّفِ مَوْتِهِ،
وَﭐلصَّمْتُ يَنْطِقُ مِنْ فَصاحَةِ صَمْتِهِ،
صُعِِقوا، وَلا صَوْتٌ.
حَكَوا صَمْتاً.
وَقَدْ سُحِقوا ...
أَمَا أَلِموا؟
فَما نَطَقوا.
كَأَنَّ لِسانَهُمْ حَجَرٌ.
وَضاعَ ﭐلسَّيْفُ،
سَيْفُ صَلاحِ ﭐلدّينَ،
بِأَيْدٍ تَنْكَسِرُ.
غُسِّلوا.
لا دَمْعَ بَعْدَ ﭐلْيَوْمِ.
لا دَمْعٌ،
! وَلا آهٌ مِنَ ﭐلنَّدَمِ
وَلا يَبْدو
في رَحِمِ ﭐلْبَوَارِ ...
ﭐلْمُسْتَرْسِلِ
نُطْفَةٌ مِنْ حُلُمِ ...
مِنْ حُلُمِ ...
***




